Weather Data Source: 30 days weather Baghdad
بغداد
عاجل

مخطط "ساعة الصفر" لإحراق العراق.. لقاء الساعتين بين رغد صدام والجولاني يطلق شرارة "البعث الجهادي"

#
كاتب 3    -      4164 مشاهدة
26/01/2026 | 05:38 PM

في تطور دراماتيكي قد يعيد رسم الخارطة السياسية والأمنية في المنطقة، كشفت مصادر مطلعة لـ "وكالة فيديو الإخبارية" عن لقاء رفيع المستوى جرى بعيداً عن الأضواء في العاصمة السورية دمشق، جمع بين رغد ابنة المقبور صدام حسين والرئيس السوري (زعيم هيئة تحرير الشام سابقاً) أحمد الشرع، الملقب بـ "الجولاني".

وأكدت المصادر أن اللقاء عقد في السادس عشر من كانون الثاني الماضي، واستمر لأكثر من ساعتين في أجواء وصفت بـ "الإيجابية للغاية".

اللافت في الأمر ليس فقط طبيعة الحضور، بل "الضوء الأخضر" الذي حظي به الاجتماع؛ حيث كشفت المعلومات أن اللقاء تم بعلم وتنسيق مباشر من قبل أجهزة مخابرات (الأردن، الولايات المتحدة، وإسرائيل)، في إطار دراسة مشروع جديد يهدف إلى إعادة إحياء "حزب البعث" لكن ضمن "صيغة جهادية" تتوافق مع المتغيرات الميدانية الحالية.



العرض السوري وساعة الصفر
خلال اللقاء، عرض "الشرع" على رغد صدام حسين الانتقال للسكن في سوريا، وهو العرض الذي قوبل بالشكر من قبلها.

وبحسب المصادر، لم يكن اللقاء بروتوكولياً فحسب، بل شهد وضع اللبنات الأولى لما يسمى بـ "ساعة الصفر" لتحريك خلايا البعث داخل العراق.

واتفق الطرفان على أن يبدأ التنفيذ الفعلي للخطة خلال شهر من الآن، شريطة تحقق هدفين استراتيجيين يسبقان بدء العمليات، أولهما انتظار توجيه ضربة عسكرية من واشنطن للجمهورية الإسلامية الإيرانية لإشغالها كلياً بساحتها الداخلية ومنعها من التدخل.

والثاني استكمال عملية نقل عناصر وقيادات تنظيم "داعش" الإرهابي من المخيمات والسجون السورية إلى الداخل العراقي تحت غطاء "تسليم المطلوبين"، تمهيداً لإطلاق سراحهم لإحداث فوضى أمنية شاملة.



تصدير الفوضى إلى لبنان
الخطة، كما كشفتها مصادرنا، لا تقتصر على العراق وسوريا فحسب، بل تمتد لتشمل الساحة اللبنانية.
 حيث يتم الترتيب لنقل مجموعات من عناصر التنظيم و "البعث الجهادي" إلى مدينة طرابلس شمالي لبنان، بهدف فتح جبهة استنزاف جديدة تُشغل "حزب الله" في الداخل اللبناني، لضمان قطع خطوط الإمداد ومنعه من تقديم أي دعم عسكري أو لوجستي للعراق أو إيران عند انطلاق العمليات.



ويسعى هذا التحالف الجديد إلى دمج ما تبقى من الهياكل التنظيمية لحزب البعث مع العقيدة القتالية للمجموعات المسلحة التي يقودها الجولاني، لخلق كيان "بعثي جهادي" قادر على ملء الفراغ الأمني المتوقع، وتحويل العراق إلى ساحة صراع مفتوحة تستنزف الخصوم الإقليميين.