رد حزب الدعوة الإسلامية، اليوم الأربعاء، على التصريحات الأميركية، مؤكداً أن السيد نوري المالكي شخصية سياسية وطنية بارزة وأحد أعمدة العملية السياسية العراقية.
وقال الحزب، في بيان تابعته وكالة فيديو الإخبارية، إن "المالكي تحمل مسؤوليات ثقيلة رغم الظروف القاسية التي مر بها العراق بعد 2003، وفرض الأمن والاستقرار وأعاد للدولة سلطتها في وقت كان الإرهابيون يصولون ويجولون في شوارع بغداد وبقية المدن".
وأضاف الحزب أن "احترام سيادة العراق واستقلاله يقتضي احترام الخيار السياسي للشعب ورفض أي تدخل خارجي في شؤونه الداخلية"، مؤكداً أن "القوى السياسية الخيرة من جميع المكونات مطالبة بالدفاع عن القرار الوطني العراقي المستقل".
ودعا البيان "الإطار التنسيقي إلى تحمل مسؤوليته أمام الشعب العراقي إزاء أي تدخل خارجي مسيء للقرار الوطني"، مجدداً دعم الحزب لسيادة العراق وخيارات شعبه السياسية.