أكد السيد
عبدالملك بدرالدين الحوثي، اليوم الخميس، أن الطغيان والغطرسة الأمريكية
والصهيونية تستهدف المنطقة بأسرها وتسعى إلى استعباد الأمة الإسلامية.
ودعا السيد
الحوثي في كلمة تابعتها "وكالة فيديو الإخبارية"، الشعب اليمني العزيز
-يمن الإيمان والحكمة والجهاد والوفاء، يمن الشهامة والكرامة والعز والإباء- إلى
الخروج الشعبي المليوني الواسع يوم غد الجمعة تلبية لطلب المجاهدين في فلسطين
ونصرة للشعب الفلسطيني.
وأضاف أن الشعب
الفلسطيني المظلوم يعاني بشكل يومي من الاعتداءات الصهيونية المستمرة بالرغم من
الاتفاقيات التي ينكثها العدو كل ساعة.
ولفت إلى أن الخروج
المليوني لشعبنا سيؤكد ثباته على موقفه المناصر للشعب الفلسطيني، كما أنه سيؤكد
موقفه الثابت في التضامن مع الجمهورية الإسلامية في إيران، ومع لبنان، وغيرها من
بلدان أمتنا الإسلامية.
وأكد أن الخروج
المليوني لشعبنا سيدعو جميع شعوب أمتنا إلى الوعي بالأهداف الحقيقية للأعداء
والمسؤولية الدينية والإنسانية في التصدي لطغيانهم.
وتابع: الخطر
هو في التفريط والتخاذل والغفلة لأن الأعداء في عمل مستمر وفق مخططاتهم الصهيونية
العدوانية تحت عنوان "إسرائيل الكبرى" وتغيير الشرق الأوسط، منوها إلى
أنه لقد دوّت أصداء الفضيحة الأمريكية الصهيونية بانتشار الوثائق الفاضحة لشبكة
اليهودي الصهيوني جيفري إبستين في أرجاء العالم.
وأوضح السيد
الحوثي، لقد تجلى كيف أن المجرم الكافر ترامب وقادة أمريكا وبريطانيا واليهود
الصهاينة ممن يمارسون أبشع وأفظع الجرائم والفظائع الدنيئة والخسيسة والمنحطة.
ادناه نص البيان كما ورد إلى وكالة فيديو الإخبارية:-
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْم
قال الله تعالى في القرآن الكريم:
{انْفِرُواْ خِفَافاً وَثِقَالاً وَجَاهِدُواْ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ }التوبة : ٤١
صدق الله العلي العظيم
أتوجه إلى شعبنا العزيز يمن الإيمان والحكمة والجهاد والوفاء، يمن الشهامة والكرامة، يمن العز والإباء والعزم والموقف، بالدعوة إلى الخروج الشعبي المليوني الواسع يوم غدٍ الجمعة إن شاء الله؛ تلبية لطلب إخوتنا المجاهدين في فلسطين، ونصرة للشعب الفلسطيني المظلوم الذي يعاني بشكل يومي من الاعتداءات الصهيونية المستمرة من قتل وحصار واختطاف وتهجير ونسف للمساكن وتعذيب للأسرى وكل أشكال التعذيب، بالرغم من الاتفاقيات والضمانات التي لا يلتزم العدوّ الإسرائيلي بها، وينكثها في كل ساعة، وفي هذا الخروج المليوني يؤكد شعبنا العزيز ثباته على موقفه المناصر للشعب الفلسطيني، واستعداده للجولة القادمة من المواجهة مع العدوّ الإسرائيلي وأعوانه وشركائه، كما يؤكد موقفه الثابت في التضامن مع الجمهورية الإسلامية في إيران، ومع لبنان، وغيرها من بلدان أمتنا الإسلامية، تجاه الطغيان والغطرسة الأمريكية والصهيونية، التي تستهدف كل المنطقة، وتسعى إلى استعباد الأمة الإسلامية، ويدعو جميع شعوب أمتنا إلى الوعي بالأهداف الحقيقية للأعداء، والمسؤولية الدينية والإنسانية في التصدي لطغيانهم ضد المخاطر التي تستهدفها جميعاً، فالخطر هو في التفريط والتخاذل والغفلة؛ لأن الأعداء في عمل مستمر وفق مخططاتهم الصهيونية العدوانية تحت عنوان إسرائيل الكبرى وتغيير الشرق الأوسط، كما أن اعتداءاتهم المستمرة على الشعب الفلسطيني، وانتهاك حرمة المسجد الأقصى يومياً، والاغتصاب للأراضي في الضفة الغربية، وبناء المستوطنات عليها، والجرائم الوحشية اليومية ضد الشعب الفلسطيني، لا يجوز أبداً أن تتحول إلى مشاهد عادية في شاشات التلفاز بمرأى ومسمع الملياري مسلم، وإلا فسيكون حال بقية الشعوب كذلك حينما يأتي عليها الدور، كما أن الإصرار من معظم أبناء الأمة الإسلامية على الاستمرار في الذنب العظيم بالتفريط التام في واجبهم المقدس في الجهاد في سبيل الله تعالى له عواقبه الخطيرة عليهم في الدنيا والآخرة كما قال تعالى { فَتَرَبَّصُواْ حَتَّى يَأْتِيَ اللّهُ بِأَمْرِهِ وَاللّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ }التوبة: ٢٤ .
لقد دوّت أصداء الفضيحة الأمريكية الصهيونية بانتشار الوثائق الفاضحة لشبكة اليهودي الصهيوني جيفري إبستين في أرجاء العالم، وتجلى كيف أن المجرم الكافر ترامب وقادة أمريكا وبريطانيا واليهود الصهاينة ممن يمارسون أبشع وأفظع الجرائم والفظائع الدنيئة والخسيسة والمنحطة، فكيف تخضع لهم الأمة الإسلامية؛ ليكونوا المتحكمين بها، والمستعبدين لها، أين هذه الأمة من القرآن الكريم، ومن إرث الرسالة الإلهية لرسل الله وأنبيائه.
والله المستعان، وهو حسبنا الله ونعم الوكيل.
وَالسَّـلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ؛؛؛
أخوكم / عبدالملك بدر الدين الحوثي
17 شعبان 1447هـ