Weather Data Source: 30 days weather Baghdad
بغداد
عاجل

خيانة "الشهر الفضيل".. كيف توحدت جبهات الاستكبار ضد "أشهد أن علياً ولي الله"؟

#
كاتب 3    -      1960 مشاهدة
28/02/2026 | 03:03 PM

لم يكن ما حدث مجرد تباين في وجهات النظر السياسية، بل كان عدواناً سافراً وممنهجاً استهدف كسر إرادة الجمهورية الإسلامية الإيرانية في وقتٍ كان فيه المسلمون يرفعون أكف التضرع في شهر رمضان.

 لقد تشكلت جبهة "هجينة" لم يسبق لها مثيل، جمعت بين اليمين المتطرف بقيادة ترامب، والحركة الصهيونية، وأطرافاً من المحسوبين على أهل السنة في الخليج، في تحالفٍ وُصف بأنه "وصمة عار" تاريخية.


تحالف الصليب والنجمة مع "أدعياء الإسلام"
في اللحظة التي كانت فيها طهران تصدح بنداء الحق ورفض التبعية، انطلقت آلة العدوان بتوجيهات مباشرة من البيت الأبيض (ترامب) وبالتنسيق الكامل مع تل أبيب.

هذا التحالف لم يكتفِ بالحصار الاقتصادي، بل انتقل إلى العدوان الميداني والاستخباراتي، مستغلاً غطاءً ممنوحاً من عواصم خليجية، ليؤكد أن المعركة ليست سياسية بل هي معركة وجود تستهدف اجتثاث كل من يرفض الذل.


"عليٌّ ولي الله".. الجريمة التي لم يغفرها الاستكبار
إن السبب الجوهري وراء هذا التكالب الدولي والمحلي ليس البرنامج النووي أو النفوذ الإقليمي كما يروجون، بل هو الجهر بالولاية.

فصرخة "أشهد أن علياً ولي الله" التي ترفعها الجمهورية الإسلامية تمثل مدرسة في التحرر ورفض الظلم، وهو ما اعتبره حلف (ترامب-نتنياهو- أحفاد بني أمية) خطراً يهدد عروشهم ومشاريعهم الرخيصة.


عدوان في شهر الصيام: انتهاك الحرمات والمقدسات
بشاعة هذا العدوان تكمن في توقيته؛ فبينما يُفترض بشهر رمضان أن يكون شهر التآخي، تحولت بعض العواصم الإسلامية إلى منصات لانطلاق المؤامرات والضربات ضد دولة مسلمة جارة.

هذا التوحد مع "اليهود والمسيح" لضرب "إخوة العقيدة" في شهر الله يمثل السقوط الأخلاقي الأكبر، ويكشف زيف الادعاءات بالدفاع عن قضايا المسلمين.

الصمود في وجه التحالف العالمي
رغم ضخامة العدوان وتوحد الجبهات من واشنطن إلى عواصم التطبيع، أثبتت الجمهورية الإسلامية أن التمسك بنهج علي بن أبي طالب (عليه السلام) يمنح قوة لا تكسرها الأساطيل.

إن هذا التحالف الذي قاده ترامب سيظل محفوراً في الذاكرة كخيانة عظمى للدين وللقيم الإنسانية، ولن يغير من حقيقة أن صوت الحق سيبقى دائماً أعلى من ضجيج المتآمرين.