Weather Data Source: 30 days weather Baghdad
بغداد
عاجل

السيد الحوثي بذكرى الصرخة: صوت الحق عالي بوجه الاستكبار والذلة ليس لها مكان بواقعنا

#
كاتب 3    -      89 مشاهدة
21/04/2026 | 05:01 PM

أكد زعيم حركة أنصار الله اليمنية، السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي، اليوم الثلاثاء، أن الذكرى السنوية للصرخة في وجه المستكبرين، التي أعلنها قائد ومؤسس المسيرة شهيد القرآن السيد حسين بدر الدين الحوثي، تمثل محطة توعوية وموقفاً قرآنياً عظيماً في وجه الطاغوت.

وقال السيد الحوثي في كلمة له بمناسبة الذكرى السنوية للصرخة في وجه المستكبرين واطلعت عليها "وكالة فيديو الإخبارية" إن الصرخة أُطلقت من مدرسة الإمام الهادي بمران في يناير 2002 كضرورة إيمانية وواقعية في مرحلة تاريخية حساسة لمواجهة هجمة الكفر التي تمتلك إمكانات شيطانية تفوق سابقاتها، حيث انتقلت الهجمة الصهيونية الأمريكية في بداية الألفية الثالثة لمرحلة خطيرة تحت عناوين مخادعة كـ "مكافحة الإرهاب" و"تغيير الشرق الأوسط"، والتي قابلتها معظم الأنظمة بالولاء والخضوع والارتداد عن مبادئ الإسلام.

وشدد على أن حالة التخاذل الرسمي تخدم الهجمة الأمريكية الإسرائيلية وتستهدف كيان الأمة، وكان ينبغي مقابلة ذلك بالنفير العام والجهاد الرافض للخنوع، مبيناً أن الصرخة هي بداية الانطلاقة العملية للمشروع القرآني لنقل الناس من الجمود إلى الموقف الحق والتعبئة الإيمانية، وهي وسيلة لفضح عناوين الأعداء وإسقاط هيبتهم وترسيخ تعظيم الله.

ولفت إلى أن شعار "الموت لأمريكا والموت لإسرائيل" هو الموقف المطلوب لمواجهة من يسعى لإبادة الأمة وإذلالها، خاصة وأن لليهود الدور الأساسي في حركة العداء والافساد العالمي، مشدداً على أن الأمة إذا تحركت بمبادئها ستنتصر حتماً وتظهر على المستوى العالمي.

وأضاف أن من ثمار الصرخة كسر حالة الصمت وإفشال مسار تكميم الأفواه وتطويع الأمة، حيث يسعى الأعداء لتجريم أي انتقاد لجرائم "إسرائيل" مهما بلغت فظاعتها كما يحدث في غزة، لافتاً إلى أن منع التضامن مع فلسطين في بعض البلدان الخليجية وصل لحد السجن والغرامة ومعاقبة من يكتب تغريدة، وهو وضع أسوأ مما هو عليه في أمريكا وأوروبا، بينما يُسمح في تلك الدول بتبرير جرائم العدو والإساءة للمجاهدين، مؤكداً أن الصرخة تحصن الوضع الداخلي وتضبط بوصلة العداء نحو الأعداء الحقيقيين وهم "اليهود الصهاينة" وتمنع اختراق الأمة في مسألة الولاء والمعاداة التي تعد قضية دينية وقيمية تترتب عليها نتائج في الدنيا والآخرة.

وتابع أن الصرخة تقابل محاولات العدو للتحكم بالأمة وتستنهضها للتصدي للهجمة الأمريكية الإسرائيلية وإثارة السخط ضد مخططاتهم لكي لا تقع الأمة في فخ الغفلة أو الاستسلام، مبيناً أن التعبئة بالعداء للأعداء تساهم في جمع كلمة المسلمين وبنائهم عسكرياً واقتصادياً وثقافياً، كما تفضح زيف عناوين "حقوق الإنسان" و"حقوق المرأة" التي ترفعها أمريكا بينما تُقتل المرأة الفلسطينية بسلاحها كل نصف ساعة، داعياً لمقاطعة البضائع الأمريكية والإسرائيلية كجزء من الحرب الاقتصادية والاكتفاء الذاتي، والربط العملي بالقرآن لاستعادة الرشد، مؤكداً أنه لا مبرر لاتخاذ موقف عدائي من الصرخة، وأن اليأس الذي يزرعه الموالون لليهود سيسقط أمام وعد الله بالنصر لمن يأخذ بأسباب المواجهة والجهاد.