Weather Data Source: 30 days weather Baghdad
بغداد
عاجل

هل تتفاقم ..أزمة البنزين في العراق هذه الايام

#
کاتب ١    -      131 مشاهدة
2/06/2026 | 01:56 PM

منذ ظهور بوادر الأزمة نفت وزارة النفط وجود أزمة أو شح في البنزين، ثم قالت إن الوزارة تنتج يومياً 33 إلى 34 مليون لتر، بينما ارتفع الاستهلاك إلى 40 مليون لتر يومياً بسبب عطلة العيد وكثرة التنقلات والسفر.

ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليكرام

 عطلة العيد  هي كانت وراء أزمة   الوقود في العاصمة العراقية وباقي المحافظات  بسحب وزارة النفط وحتى مع التسليم بهذه الرواية فإن عطلة العيد انتهت منذ يومين، ومن المفترض أن يعود الاستهلاك لوضعه الطبيعي.
إنتاج 34 مليون لتر يومياً مع ارتفاع الاستهلاك إلى 40 مليون لتر يومياً يعني عجزاً بكمية 6 ملايين لتر يومياً، بينما صدرت تصريحات من وزارة النفط تقول إن العجز 4 ملايين لتر يومياً.
و من المفترض أن هناك 100 مليون لتر من البنزين كخزين استراتيجي، بحسب تصريحات وزارة النفط، فلماذا لا يتم سحب 5 ملايين لتر يومياً لتعويض النقص لحين انتهاء آثار "تنقلات العيد"، فالمخزون الاستراتيجي من المفترض أنه مخصص لأزمات مثل هذه.
إعلان وزارة النفط التوجه لاستيراد 5 ملايين لتر من البنزين المحسن والسوبر يعني أن الأزمة تقتصر على البنزين المحسن، ويبدو أن الخزين الاستراتيجي هو من البنزين العادي فقط، وإلا لما تم التوجه لاستيراده، وبهذا يصبح الخزين الاستراتيجي بلا أثر.
غياب البنزين المحسن تسبب بالتحول نحو البنزين العادي، ما أدى إلى زيادة الضغط والسحب على البنزين العادي أيضاً، وهنا يجب التعويض بالخزين الاستراتيجي.
 أذ كان العراق يستورد 5 ملايين لتر يومياً من البنزين المحسن قبل الحرب، لكن التوتر في مياه الخليج وإغلاق مضيق هرمز أثر على استيراد العراق للبنزين المحسن.
فيما حاولت وكالة فيديو الاخبارية   الاتصال بمدير شركة توزيع المنتجات النفطية لطلب توضيح بشأن ما ورد في التقرير والملابسات المتعلقة بأزمة البنزين، إلا أن المحاولات لم تتلق أي رد حتى لحظة إعداد هذا الخبر.
المتحدث باسم وزارة النفط العراقية، قال لوكالة فيديو  بأن الزخم الحاصل في محطات تعبئة الوقود في بغداد وعدد من المحافظات يعود إلى ارتفاع الطلب نتيجة عطلة عيد الأضحى وارتفاع درجات الحرارة، إضافة إلى زيادة تشغيل أجهزة التبريد وكثافة التنقلات خلال هذه الفترة.