قصة ضحى ليست استثناء، بل صورة مكثفة عن انهيار التعليم بفعل حرب الإبادة الإسرائيلية، حيث طال الدمار نحو 90% من المدارس كليا وجزئيا، وما نجا منها تحول إلى مراكز إيواء للنازحين، غير أن الغزيين يصرون على ابتكار بدائل بدائية لمواصلة مسيرتهم التعليمية، في مشهد يعكس إرادة الحياة وسط الركام.
وتكشف معطيات وزارة التربية والتعليم الفلسطينية حتى 20 أبريل/نيسان الماضي، عن استشهاد 19 ألفا و61 طالبا وطالبة، وجرح 28 ألفا و337 آخرين، إضافة إلى 801 شهيد و3291 جريحا من الكوادر التعليمية. وبينما طال التدمير 179 مدرسة حكومية، فإن القصف والتخريب طال 105 مدارس تابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين (الأونروا).
ليصلك
المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليكرام
طالبة الطب ضحى الشواف لا تمتلك خزانة لملابسها وكتبها فكان البديل المتاح أمامها طرود المساعدات الفارغة للكتابة عليها وحفظ أوراق محاضراتها الجامعية على طاولة متواضعة مصنوعة من خشب قواعد البضائع والمساعدات سبيل طلبة غزة لمواصلة تعليمهم في ظل عدم توفر الأخشاب والأثاث المكتبي نتيجة الحصار والتدمير .
كرتون طرود المساعدات الإغاثية والهواتف النقالة بديل عن الدفاتر والقرطاسية .
حجارة ركام المدارس والمنازل بديلة للمقاعد الدراسية المفقودة في غزة نتيجة الحصار وتدمير أغلبية المدارس الحكومية والخاصة .
طفل يتابع دروسه فوق حجر من ركام منزله المدمر في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة بعد أن دمرت الحرب الإسرائيلية أكثر من 90% من مدارس القطاع .

الخيمة أضحت مكان الفصل الدراسي في غزة .

المعلمة أحلام عبد العاطي تلجأ إلى تعليم طلبتها بوسائل بدائية وعلى قطعة خشبية بعدما دمرت الحرب أغلبية المدارس والجامعات بكل محتوياتها من مختبرات ومعامل ووسائل تعليمية .

ضوء الهواتف النقالة كان بالنسبة للطالبة ضحى الشواف بديلا عن الكهرباء المقطوعة .

مركز للدروس التعليمية الخاصة كبديل اضطراري عن مدارس دمرتها الحرب الصهيونية على غزة .
الفلسطيني في غزة يثبت قدرته على البقاء وصناعة الأمل والحياة ويواصل التعليم وسط الموت والتدمير والحصار القاتل .