أقر مجلس الشيوخ الأمريكي، الثلاثاء، مشروع قرار وجه الرئيس دونالد ترامب بسحب القوات الأمريكية من الحرب على إيران؛ ويُعد هذا الإجراء توبيخاً كبيراً لترامب ورسالة قوية مفادها أن الحرب لا تحظى بدعم الكونغرس.
ليصلك
المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليكرام
ودفع الديمقراطيون مراراً وتكراراً نحو إجراء تصويت للحد من صلاحيات ترامب المتعلقة بالحرب في كل من مجلسي النواب والشيوخ- وهي حملة اكتسبت تدريجياً المزيد من الدعم من الحزب الجمهوري في الأسابيع الأخيرة، مما أثار غضب الرئيس الجمهوري.
وانضم أعضاء مجلس الشيوخ الجمهوريون راند بول، وسوزان كولينز، وليزا موركوفسكي، وبيل كاسيدي إلى الديمقراطيين في التصويت لصالح القرار، في حين صوّت السيناتور الديمقراطي جون فيترمان ضده.
وجاءت النتيجة النهائية للتصويت بواقع 50 صوتاً مؤيداً مقابل 48 صوتاً معارضاً.
وكان مجلس النواب أقر هذا الإجراء في وقت سابق من هذا الشهر. ولكن نظراً لأنه يُصنف كـ "قرار متزامن" فإنه لا يتطلب توقيع الرئيس، وبالتالي - بحكم التعريف - لا يتمتع بقوة القانون.
وفي المقابل، قلل مسؤول في البيت الأبيض من أهمية قرار مجلس الشيوخ، واصفاً القرار بأنه "عديم الأهمية" وعازياً إقراره إلى "غياب أعضاء جمهوريين".
وقال المسؤول: "إن القرارات المتزامنة (التي يتبناها المجلسان) لا تُرفع إلى الرئيس وليس لها قوة القانون".
وأشار المسؤول إلى أن القرار يوجه ترامب بسحب القوات المسلحة الأمريكية من الأعمال العدائية ضد إيران، "في حين أنه لا توجد أعمال عدائية تستدعي سحب القوات الأمريكية، إذ انتهت تلك الأعمال بوقف إطلاق النار في 7 إبريل/نيسان".