Weather Data Source: 30 days weather Baghdad
بغداد
عاجل

إيران تتألق عالميًا وتحصد 18 ميدالية ذهبية في مسابقات العلوم لعام 2026

#
کاتب ١    -      65 مشاهدة
14/10/2026 | 11:02 AM

أعلن رئيس نادي العلماء الشباب، عن تحقيق إيران 18 ميدالية ذهبية في مسابقات العلوم العالمية والدولية لعام 2026، قائلاً: "لقد تحقق هذا النجاح في ظل ظروف الحرب، رغم القيود المفروضة على الوصول إلى الإنترنت، وصعوبة عقد الدروس الحضورية، واستخدام المختبرات والمرافق العملية".

وفي مؤتمر صحفي عُقد اليوم الاربعاء في مقر النادي، أشار رضا حسيني، رئيس نادي العلماء الشباب، إلى نتائج فرق إيران الوطنية في مسابقات العلوم، قائلاً: "لقد حصدنا هذا العام 18 ميدالية ذهبية في مسابقات العلوم العالمية والدولية، بينما بلغ هذا العدد 11 ميدالية فقط في العام الماضي".وأكد أن هذا العام كان عامًا استثنائيًا لأولمبياد العلوم الإيراني، حافلًا بالإنجازات غير المسبوقة. وأضاف: "لقد تحققت هذه الإنجازات في ظل ظروفٍ حالت دون إقامة العديد من الحصص الدراسية حضورياً بسبب الحرب، ومحدودية الوصول إلى المختبرات وأماكن التدريب العملي، وانقطاع الإنترنت الذي صعّب على الباحثين الوصول إلى أحدث المصادر العلمية حول العالم".وتابع حسيني حديثه مُعرباً عن تقديره لأعضاء الفرق الوطنية واللجان العلمية وزملاء نادي العلماء الشباب، قائلاً: "إن العديد من أعضاء لجانهم العلمية هم من الحائزين على ميداليات في السنوات السابقة، والذين ساندوا الطلاب بتعاطفٍ كبير لتحقيق هذه النتائج الباهرة".*من ثلاث ميداليات ذهبية في الفيزياء إلى خمس ميداليات ذهبية في علم الفلكوشرح رئيس نادي العلماء الشباب نتائج مختلف فروع أولمبياد العلوم، قائلاً: "فاز الفريق الإيراني المكون من خمسة أعضاء بثلاث ميداليات ذهبية وميداليتين فضيتين في أولمبياد الفيزياء العالمي، محققاً بذلك أفضل نتيجة للبلاد في هذا المجال خلال العشرين عاماً الماضية".

وأضاف: "خلال السنوات الثماني الماضية، لم تتجاوز حصيلة إيران من الميداليات الذهبية في أولمبياد الفيزياء العالمي ميدالية واحدة ، لكن هذا العام تمكن الطلاب الإيرانيون من الفوز بثلاث ميداليات ذهبية في دورة واحدة. كما احتلت إيران المركز الأول عالميًا لأول مرة في القسم التجريبي من هذا الأولمبياد، وفازت بالكأس في هذا القسم". وفي إشارة إلى أداء الفريق الوطني الإيراني لعلم الفلك والفيزياء الفلكية، قال حسيني: "تمكن فريقنا المكون من خمسة أعضاء من الفوز بالميداليات الذهبية الخمس جميعها في هذه المسابقات، واحتلال المركز الأول عالميًا للعام الثالث على التوالي". وتابع: "في القسم النظري، احتل باحث إيراني المركز الأول عالميًا، وفي القسم العملي، احتل ممثل إيراني المركز الأول أيضًا. كما حصد الباحثون الإيرانيون أعلى مجموع نقاط، بالإضافة إلى المراكز من الأول إلى الثالث عالميًا، وجميع الجوائز الفردية في هذه الدورة من أولمبياد علم الفلك والفيزياء الفلكية العالمي ذهبت إلى ممثلي البلاد". واعتبر رئيس نادي العلماء الشباب هذه النتيجة واحدة من أقوى النتائج الإيرانية في تاريخ الأولمبياد العالمي، وأشاد بدور الأساتذة والمشرفين واللجان العلمية في إعداد هؤلاء العلماء الشباب.

*أول ميدالية ذهبية لإيران في الذكاء الاصطناعي، وأول ميدالية في الجغرافياوفي معرض حديثه عن الإنجازات العلمية الأخرى لإيران، قال حسيني: "في الأولمبياد العالمي للذكاء الاصطناعي، نجحت إيران في الفوز بميدالية ذهبية للمرة الأولى؛ وهو إنجاز يكتسب أهمية بالغة في ظل التحديات الناجمة عن الحرب والهجوم على البنية التحتية الوطنية للذكاء الاصطناعي".وأشار إلى أن ما بين 10 إلى 15 دولة فقط تمكنت من الفوز بميداليات ذهبية في هذه المسابقات، معربًا عن أمله في أن تنضم إيران إلى قائمة أفضل ثلاث دول في العالم في الأولمبياد العالمي للذكاء الاصطناعي خلال السنوات الثلاث المقبلة.وأعلن عن نجاح فريق الفتيات الإيراني في أولمبياد الجغرافيا العالمي، قائلاً: "فاز فريق الفتيات الإيراني بميدالية في هذا الأولمبياد للمرة الأولى، كما حصد المركز الأول عالميًا في قسم العروض التقديمية للفرق". واعتبر هذا الإنجاز مهمًا من نواحٍ عديدة، مضيفًا: "إن وجود فريق فتيات إيراني بالكامل على أعلى مستوى في هذه المسابقات قد لفت انتباه الدول المشاركة، وقد وصفه الكثيرون منهم بأنه فريق مُلهم". كما أشار حسيني إلى مشاركة إيران في أولمبياد علوم الأرض العالمي، قائلاً: "فازت إحدى طالباتنا، السيدة فرحاني، بالمركز الأول في قسم العروض التقديمية للأفلام الوثائقية في هذه المسابقات على مستوى الاتحاد العالمي لعلوم الأرض".

*حضور إيران الفعال في إدارة الأولمبياد العالميوأشار رئيس نادي العلماء الشباب، في معرض حديثه عن إنجازات إيران في إدارة الأولمبياد على الساحة الدولية، إلى أن إيران قد حظيت هذا العام برئاسة أولمبياد الأحياء العالمي، مما يعكس ثقة الدول المشاركة في قدراتها العلمية والإدارية.كما أعلن عن اختيار إيراني لأول مرة عضواً في لجنة تصميم الأسئلة والأخلاقيات في أولمبياد الرياضيات العالمي، قائلاً: "يتم اختيار أعضاء لجنة الأخلاقيات عن طريق التصويت، وقد تم انتخاب نويد صفائي، ممثل إيران، لهذا المنصب".وفي معرض حديثه عن مكانة إيران في المحافل العلمية الدولية، أضاف حسيني: "تُظهر هذه الإنجازات أن حضور إيران في الساحة العالمية لا يقتصر على المشاركة في المسابقات والفوز بالميداليات، بل يمكن لبلادنا أيضاً أن تلعب دوراً فعالاً في وضع السياسات وتصميم وإدارة هذه الفعاليات".كما أشار إلى استضافة إيران للأولمبياد العلمي، قائلاً: "إن استضافة إيران لأولمبياد الهندسة في نحو 300 مدينة حول العالم في وقت واحد، ومشاركة 73 دولة في أولمبياد دولي آخر يُقام في إيران، دليلٌ على القدرات العلمية للبلاد ومكانتها في هذا المجال".

وأضاف حسيني: "إن مشاركة دول مثل الولايات المتحدة وروسيا والصين وفرنسا وألمانيا وسويسرا وكندا في المسابقات العلمية التي تُقام في إيران، تُشير إلى كفاءة العلماء الإيرانيين وقدرة البلاد على تصميم وإدارة الفعاليات الدولية".*انخرط العلماء الشباب في سرد الاحداث بالتزامن مع المسابقة العلميةوفي جزء آخر من كلمته، أشار رئيس نادي العلماء الشباب إلى مشاركة الفرق الإيرانية في المسابقات العالمية، قائلاً: "هذا العام، أُرسلت الفرق الوطنية لأولمبياد العلوم إلى المسابقات على شكل قافلة "مدرسة ميناب"، وكانت حقائب الظهر الوردية، تخليداً لذكرى شهداء مدرسة "شجرة طيبة" في ميناب، رمزاً لهذه القافلة".وأضاف: "لقد استقطبت هذه الرموز والنصب التذكارية في المسابقات العالمية انتباه المشاركين من الدول الأخرى، ووفرت أساساً لطرح الأسئلة والنقاشات حول الأحداث التي وقعت في إيران".وذكر حسيني أنه بالإضافة إلى المسابقة العلمية، سعى العلماء الإيرانيون الشباب إلى مشاركة روايتهم عن أوضاع البلاد مع الآخرين، قائلاً: "قدم الطلاب هدايا تذكارية ، من بينها سلاسل مفاتيح تحمل رمز حقيبة الظهر المدرسية وعبارة "مدرسة ميناب"، للمشاركين من الدول الأخرى. كما ارتدى بعض الطلاب ملابس تحمل خريطة إيران مع التركيز على ميناب".

وتابع: بحسب أعضاء الفريق، استفسر الطلاب وبعض المشرفين من دول أخرى عن الأحداث في إيران، وأبدى بعضهم تعاطفهم. وقد أتاحت هذه النقاشات فرصةً للعلماء الشباب الإيرانيين لشرح ما جرى للبلاد، إلى جانب أنشطتهم العلمية.*واصلت النخب الإيرانية مسيرتها رغم الصعوباتوأكد حسيني أن إنجازات هذا العام لا ينبغي اختزالها في عدد الميداليات فحسب، قائلاً: لقد تحققت هذه النتائج في ظل ظروفٍ كان لدى الطلاب فيها أسبابٌ كثيرة للتوقف واليأس، لكن دافعهم للسعي من أجل الوطن ورفع العلم الإيراني شجعهم على مواصلة مسيرتهم.وأضاف: واصل العلماء الشباب الدراسة والممارسة والأنشطة العملية في ظروفٍ صعبة، وسعوا جاهدين لتحقيق أفضل النتائج للبلاد رغم الصعوبات. هذه النجاحات هي ثمرة جهود الطلاب أنفسهم ودعم الأساتذة وأعضاء اللجان العلمية.وأعرب عن أمله في استمرار النمو المتزايد لأولمبياد العلوم الإيرانية في السنوات القادمة، وأن تُسهم إنجازات علماء البلاد في تعزيز مكانة إيران العلمية على الساحة الدولية.

#نادي_العلماء_الشباب #حسيني #ميداليات_ذهبية #بطولات