Weather Data Source: 30 days weather Baghdad
بغداد
عاجل

وزير الدفاع الإيراني يتوعد برد واسع ومباغت على أي هجوم عسكري جديد

#
کاتب ١    -      48 مشاهدة
18/10/2026 | 01:28 PM

حذّر مهرداد اخلاقي في كلمته اليوم الاحد خلال جلسة التصويت على الثقة لتوليه منصب وزير الدفاع واسناد القوات المسلحة، بمجلس الشورى الاسلامي، من تكرار التقديرات الخاطئة من قبل اميركا، مؤكدا بأن أي عمل عسكري جديد ضد إيران سيُقابل برد مباغت وواسع النطاق من الشعب الإيراني وقواته المسلحة.

وفي معرض حديثه عن الظروف الحساسة التي تواجه هذه الوزارة، قال أنه "بفضل ثقة البرلمان الموقر، ستُعهد إليّ مسؤولية وزارة الدفاع في منعطف حاسم، حيث تواجه البيئة الأمنية والاستراتيجية للبلاد في المنطقة والعالم تغيرات عميقة وسريعة، وتحديات معقدة في بعض الأحيان".وتابع قائلاً: "في مثل هذه الظروف، يتطلب الدفاع عن الوطن إلمامًا دقيقًا بالبيئة، وفهمًا لمنطق التطورات، وإدراكًا للاتجاهات الفعّالة، واستعدادًا لمواجهة مختلف الاحتمالات المستقبلية".وأكد إخلاقي: "أعتقد أن القدرة الدفاعية لأي دولة، إلى جانب قدراتها العملياتية، تعتمد على جودة ومدى إلمامها بالبيئة الاستراتيجية".وأضاف: "اليوم، لا نواجه بيئة ثابتة أو قابلة للتنبؤ في المنطقة والعالم. فالتغيرات تطرأ على طبيعة التهديدات ومنطق القوة العسكرية، فضلًا عن التغيرات في البيئة التكنولوجية والنظام الإقليمي".*الحروب الأخيرة؛ مزيج من القتال العسكري والعقوبات والحرب السيبرانيةوقال ، مُشيرًا إلى الطبيعة المُتغيرة للحروب الأخيرة: "إن طبيعة الحروب الأخيرة هي مزيج من القتال العسكري والعقوبات والقيود الاقتصادية، والحرب السيبرانية، وتعطيل سلاسل الإمداد، والحرب المعلوماتية، والحد من الوصول إلى التكنولوجيا".ولفت إلى ظروف المعركة ضد جبهة الاستكبار، قائلًا: "إن الشعب الإيراني العظيم وجبهة المقاومة اليوم، بالاعتماد على العون الإلهي، والقيادة الحكيمة والقوية، ودور الحكومة القائمة والقوات المسلحة الباسلة في المعركة ضد جبهة الاستكبار، بوحدة مقدسة ومقاومة وطنية، ستُحقق الأهداف والمُثل بالاعتماد على ثقافة وفكر البسيج (التعبئة)، وستتذوق طعم النصر النهائي".

 قائلاً: "خلال سنوات خدمتي وحتى اليوم، كانت لي اتصالات مباشرة مع جبهات مختلفة، مع أنه لا يسعني ذكر جميع هذه الاتصالات في هذه الجلسة".وأضاف: "قدّمتُ خدماتٍ وتلقيتُ رسائل تقدير من قادة جبهة المقاومة ، وقد قدّمنا بعضها، انطلاقاً من الثقة المتبادلة، إلى عدد من النواب، ولا سيما أعضاء لجنة الأمن القومي، إذ ليس من الحكمة الخوض في تفاصيل أكثر في هذا الشأن".وأوضح: "سيكون من أهمّ مهامي تعزيز جبهة المقاومة أكثر من ذي قبل



*التركيز على إنجازات الصناعات الدفاعية في ظل العقوباتوفي معرض حديثه عن جهود العقود الماضية في المجال الدفاعي للبلاد، قال إخلاقي: "بجهود دؤوبة بذلها المديرون والعلماء والمتخصصون في الصناعات الدفاعية على مدى عقود، بمشاركة نخبة أكاديمية واسعة وشركات قائمة على المعرفة، وتحت القيادة الرشيدة لقائد الثورة، وبتضحيات جنود القوات المسلحة، وفي ظل ظروف العقوبات والقيود الصارمة، تم بناء قدرات دفاعية لإيران الإسلامية وجبهة المقاومة".وأضاف: "هذه القدرات دفعت العدو الأمريكي الصهيوني إلى حافة اليأس في الحرب الأخيرة، ووضعته في مأزق استراتيجي".*تحذير من عواقب سوء تقدير العدووفي إشارة إلى عملية استكمال القدرات الدفاعية للبلاد بعد حرب الأيام الاثني عشر، صرّح وزير الدفاع قائلاً: "استكمالاً لهذه الجهود، وبعد حرب الأيام الاثني عشر، تمّ استكمال هذه القدرات وتحديثها على نحوٍ غيّر من تقديرات العدو وحساباته، وأثار شكوكاً عميقة لديه حول استمرار الحرب العسكرية".وأضاف أخلاقي: "بالتأكيد، إذا أخطأ العدو الأمريكي في تقديراته مرة أخرى، فسيكون ردّ الشعب الإيراني الشجاع ومحاربي الإسلام مباغتا وواسع النطاق، وستكون عواقبه الإقليمية والعالمية على عاتق الحكومة الأمريكية الإرهابية وحلفائها".

وفي إشارة إلى فترة الـ ٢٢ شهرًا المتبقية حتى نهاية ولاية الوزارة، قال: "بالنظر إلى هذه الفترة، وُضعت البرامج ضمن أولويتين: قصيرة المدى ومتوسطة المدى، استنادًا إلى توجيهات القائد العام للقوات المسلحة، والسياسات العامة للنظام، وخطة التنمية الخمسية السابعة، وسياسات ومتطلبات الدفاع التي أعلنتها هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة ومقر "خاتم الانبياء (ص)" المركزي، وبالتنسيق مع قادة الجيش والحرس الثوري وقوات البسيج".وأضاف أخلاقي: "سيستمر التنسيق الإداري والبرنامجي مع القادة والجنود في القوات المسلحة خلال عملية التنفيذ. وقد قُدِّم البرنامج مسبقًا إلى النواب كتابيًا، وفي هذا القسم، نُوجز الأولويات والمحاور الرئيسية".*الاستعانة بمصادر خارج الوزارة في الإنتاج الدفاعي ضرورةً ملحةوردًا على النقاشات الدائرة حول الاستعانة بمصادر خارج الوزارة، صرّح قائلًا: "بالنظر إلى الظروف الراهنة لوزارة الدفاع، فإننا مُضطرون إلى اللجوء إلى الاستعانة بمصادر خارج الوزارة للوفاء بالتزاماتنا؛ فلا خيار آخر أمامنا، وهذه ضرورة حتمية".وأكد أن الاستعانة بمصادر خارج الوزارة في هذا المجال ليس مجرد خيار، موضحًا: وفقًا لإشعارات هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة، من بين آلاف المنتجات التي تنتجها وزارة الدفاع، تم تحديد مئات المنتجات كمنتجات فعالة في حربي الـ 12 يومًا والـ 40 يومًا. وقد تم التوصل إلى هذه النتيجة بعد التشاور مع مختلف الإدارات العملياتية في الحرس الثوري والجيش والامن الداخلي، وإبلاغ وزارة الدفاع بها.

وتابع أخلاقي: يجب إنتاج المنتجات المصنفة سرية أو أعلى ضمن الخطوط الحمراء لوزارة الدفاع في منشآت آمنة، أما المنتجات المصنفة أقل من مستوى السرية التامة فسيتم إنتاجها في جميع أنحاء البلاد. ولذلك، سنشهد توسعًا كبيرًا في هذا القطاع.وأضاف: إن الحرب الحقيقية اليوم هي حرب هجينة، وقد تم تشكيل فرق عمل في وزارة الدفاع لهذا الغرض، وهي تعمل بنشاط في هذا المجال.