Weather Data Source: 30 days weather Baghdad
بغداد
عاجل

مضيق هرمز على صفيح ساخن.. تصعيد عسكري بين واشنطن وطهران وتحركات دبلوماسية لاحتواء الأزمة

#
كاتب 4    -      151 مشاهدة
5/11/2026 | 03:04 AM

تتواصل حالة التوتر بين الولايات المتحدة وإيران على خلفية التطورات العسكرية والأمنية في منطقة الخليج ومضيق هرمز، وسط تبادل التهديدات بين الجانبين واستمرار التحركات الدبلوماسية الإقليمية والدولية لمنع انزلاق المنطقة إلى مواجهة عسكرية جديدة.
وشهدت الساعات الأخيرة تطورات ميدانية جديدة، عقب تنفيذ القوات الأمريكية ضربات وصفتها واشنطن بالمحدودة والدفاعية، استهدفت مواقع عسكرية إيرانية في جزيرة قشم القريبة من مضيق هرمز، فيما أكدت طهران احتفاظها بحق الرد على ما وصفته بالاعتداءات الأمريكية.
وفي المقابل، شددت إيران على أن إعادة فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة الدولية ترتبط بتلبية مجموعة من مطالبها، تتضمن رفع العقوبات الأمريكية، وإنهاء الحصار البحري على الموانئ الإيرانية، والإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة، إلى جانب وقف العمليات العسكرية على مختلف جبهات المنطقة.
وفي هذا السياق، أعلنت قطر استمرار جهود الوساطة بين واشنطن وطهران، مؤكدة أن الطرفين يواصلان دراسة المقترحات المطروحة، وسط مساعٍ للتوصل إلى اتفاق مرحلي يساهم في إعادة فتح المضيق وتهيئة الظروف لاستئناف المفاوضات السياسية.
وتشير المقترحات الإيرانية إلى إمكانية إعادة فتح المضيق خلال يومين من التوصل إلى اتفاق بشأن الشروط المطروحة، فيما تتواصل الاتصالات الدبلوماسية بمشاركة قطر وباكستان لتقريب وجهات النظر بين الطرفين.
وعلى الصعيد الميداني، زادت المخاوف بشأن أمن الملاحة البحرية بعد تقارير عن تعرض ناقلات نفط وسفن تجارية لحوادث وهجمات في محيط المضيق، الأمر الذي أثار قلقاً دولياً من انعكاسات استمرار التصعيد على إمدادات الطاقة والتجارة العالمية.
وفي المقابل، لا تزال فرص التوصل إلى اتفاق نهائي تواجه عقبات، إذ أفادت تقارير بأن واشنطن وطهران ما زالتا بعيدتين عن تسوية شاملة، في ظل تمسك كل طرف بمطالبه وشروطه.
وتترقب دول المنطقة نتائج التحركات الدبلوماسية خلال الأيام المقبلة، وسط مخاوف من أن يؤدي فشل المفاوضات إلى تجدد العمليات العسكرية واتساع نطاق المواجهة، بما يهدد أمن الخليج واستقرار أسواق الطاقة والملاحة الدولية.