اكد رئيس منظمة الثقافة والعلاقات الإسلامية في الجمهورية الإسلامية الايرانية، الشيخ محمد مهدي إيماني بور، اليوم الخميس، أن العدوان الوحشي والغاشم للكيان الصهيوني والولايات المتحدة على الأراضي الإيرانية يشكل انتهاكًا صارخًا للقوانين الدولية ومبادئ السيادة وحقوق الإنسان.
وقال الشيخ إيماني بور، في خطاب إلى علماء الأديان ونُخب المجتمعات الإنسانية تابعته وكالة فيديو الإخبارية، إن "ما قام به الأعداء من عدوان على الأراضي الإيرانية الطاهرة يمثل ذروة مظلومية الشعب الإيراني الشريف وقمة الدناءة لألدّ خصومنا في سجل التاريخ، وأن استشهاد قائد الثورة الإسلامية آية الله العظمى الإمام الخامنئي (قدس) جعل منه رمزًا للشجاعة والمظلومية في الوقت نفسه".
وأضاف أن "رد القوات المسلحة وصمود أبناء الشعب الإيراني كافة يشكلان دليلًا ساطعًا على الدفاع العزيز ورفض الخضوع للغطرسة، مؤكداً أن السكوت غير جائز أمام الظلم، وأن العزة تكمن في الصمود".
ودعا الشيخ إيماني بور "جميع العلماء والنخب والمفكرين وكبار الشخصيات في المجتمعات الإنسانية، ولا سيما الإسلامية، إلى عدم السكوت إزاء الجرائم المنظمة التي يرتكبها الكيان الصهيوني وحلفاؤه الأمريكيون، مشددًا على أن استشهاد المئات من الطلاب والمدنيين الإيرانيين الأبرياء هو صرخة إنسانية يجب أن تتردد أصداؤها عالميًا".
وختم رئيس المنظمة بأن "إيران ستواصل مسار الصمود متحدية بقوة، وتحويل هذه الفتنة إلى فرصة لتجلي عظمة البلاد واقتدارها من جديد".