Weather Data Source: 30 days weather Baghdad
بغداد
عاجل

طالب نجفي يبتكر منصة رقمية ذكية تدمج الهندسة بالطب لتحليل مخاطر مرض السكري

#
كاتب 3    -      66 مشاهدة
18/05/2026 | 05:35 PM

شهدت الأوساط العلمية إنجازاً متميزاً يترجم الإرادة والطموح، بعد أن نجح الشاب النجفي علي محمد عماد، الطالب في كلية الهندسة، في ابتكار منصة رقمية ذكية تدمج بين العلوم الهندسية والتطبيقات الطبية، مخصصة لتحليل والتنبؤ بمستويات الخطر لمرضى السكري من النوع الثاني.

وجاء هذا الابتكار بدافع شغف وطموح قديم لدى الشاب بدراسة الطب، حيث تمكن من توظيف المعادلات البرمجية والأنظمة الذكية لتقديم قراءات استباقية تحذر من مخاطر المرض قبل تفاقمه، مما يشكل خطوة واعدة في مجال الرعاية الصحية الوقائية.

ولتفاصيل أكثر التقت وكالة فيديو الإخبارية بالطالب علي محمد عماد، وهو من سكنة محافظة النجف الأشرف، ليوضح تفاصيل المشروع قائلاً إنه صاحب مشروع عبارة عن منصة طبية متكاملة لمراقبة خطر الإصابة بالسكري، وعلى أساسها وحسب حالة المريض الشخصية راح توجه له نصائح ومتابعة لحالته إلى أن تتحسن إن شاء الله.

وأضاف عماد أنه ابتكر هذه المنصة من خلال مراقبته لمرض السكري ومدى انتشاره، مبيناً أن هذا الأمر أوحى إليه بفكرة الدمج ما بين اختصاصه الحالي وهو الهندسة، مع شغفه ومعرفته بالطب. وأكد أن فكرة المشروع بدأت من خلال ملاحظة خطر الإصابة بالسكري، حيث اكتشف من خلال بحثه المتعمق في هذا المرض أنه ينتشر بصورة غير طبيعية وهو أصلاً منتشر بكثرة، فحاول قدر المستطاع توعية الناس على هذا المرض وتوفير متابعة مستمرة لحالة المريض قبل أن يصل لمرحلة الخطر، عن طريق منصة مدعومة بالذكاء الاصطناعي تساعد الشخص المصاب على اكتشاف حالته والتشخيص، بالتالي العلاج حسب حالته الشخصية.

وأشار المبتكر النجفي إلى أنه بدأ العمل على هذه المنصة منذ بداية عام ألفين وأربعة وعشرين، حيث تمكن خلال كل هذه الفترة من تطويرها وإيصالها إلى مستوى عالٍ من الدقة ومن الأنظمة عالية المستوى التي على أساسها ستفيد المستخدم في متابعة حالته على المدى البعيد، لافتاً إلى أن الهدف من هذه المنصة كخطوة ابتدائية لمعرفة خطر الإصابة لدى الشخص، وعلى هذا الأساس يبدأ يعالج نفسه ويبدأ يكتشف ويراجع طبيباً على أساس هذا الاكتشاف أو التشخيص الذي سيكون بداخل المنصة.

وأوضح عماد أن العدد الحالي وصل لقرابة المئة مستخدم وهذا عدد كبداية لهذه المنصة، مؤكداً طموحه في أن يزيد هذا العدد بالمستقبل إن شاء الله خلال انتشار المنصة وكثرة استخدامها، وهذا هو الهدف الرئيسي منها في أن تكون متوفرة في أي مكان والشخص يستخدمها من خلال أي مكان مجرد البحث عنها على أي متصفح.

واوضح عماد التحديات التي واجهته، مبيناً أن جمع البيانات كان أكثر عائق واجهه في إنشاء هذه المنصة وتطويرها، لأن جمع البيانات ليس سهلاً ويحتاج كتباً رسمية ويحتاج مصدراً موثوقاً لهذه البيانات، حيث جرى جمعها بعناية واختيار بيانات تكون حقيقية وواقعية ومن كل نوع لتكون بعدد معين وعدد كافٍ للتنبؤ وللتدريب، مجدداً طموحه في أن يصير هناك أكثر عدد تسجيل دخول وأكثر عدد استخدام من هذه المنصة لتزداد شعبيتها وبالتالي تحقيق أكثر فائدة للناس.