أكد المتحدث باسم الحكومة العراقية حيدر العبودي، اليوم الجمعة، أن الدولة العراقية بعيدة عن أي مواجهة، مشيراً إلى أن الحكومة تعمل بشكل متزامن على ملفي حصر السلاح ومكافحة الفساد.
وقال العبودي، في تصريح تابعته وكالة فيديو الإخبارية، إن الحوار بشأن حصر السلاح مستمر، موضحاً أن الخلاف القائم يتعلق بآليات التنفيذ وليس بموعد التسليم، مبيناً أن ثلاث فصائل من أصل ستة منخرطة في ملف تسليم السلاح، فيما لا تزال الفصائل الأخرى تبدي بعض التحفظات.
وأضاف أن حصر السلاح يسهم في توحيد القرار الأمني في البلاد، مؤكداً أن الدولة تعمل على معالجة الملف ضمن الحوار وبما يعزز استقرار العراق وتماسك مؤسساته.
وفي الجانب الاقتصادي، كشف العبودي عن العمل على تأمين ممرات اقتصادية جديدة مع عدد من الدول، بينها سوريا وتركيا، إلى جانب تعزيز خط جيهان التركي لتصدير النفط.
وأشار إلى وجود ائتلاف عالمي يعمل على تنفيذ اتفاق خط أنابيب نفط بانياس، في إطار الجهود الرامية إلى تنويع مسارات تصدير النفط وتعزيز الخيارات الاقتصادية للعراق.
وشدد المتحدث باسم الحكومة على أن الدولة العراقية برمتها "أبعد ما تكون عن أي مواجهة"، مؤكداً أن الحكومة تواصل العمل على الملفات الأمنية والاقتصادية بما يحفظ استقرار البلاد ويعزز قرارها الوطني.