انطلقت، يوم امس الأربعاء، فعاليات معرض بغداد الدولي للكتاب بدورته السابعة والعشرين، بمشاركة واسعة تجاوزت 600 دار نشر محلية وعربية وأجنبية، وسط حضور رسمي وجماهيري لافت، وبمشاركة نخبة من الأدباء والمثقفين والقراء من العراق وعدد من الدول.
وشهدت أروقة المعرض منذ ساعات الافتتاح إقبالاً واسعاً من الزائرين والمهتمين بالشأن الثقافي، فيما واكبت عدسة وكالة فيديو الإخبارية انطلاق الفعاليات، ورصدت أجواء المعرض وانطباعات المشاركين والقائمين عليه، إلى جانب تنوع الإصدارات والفعاليات الثقافية المصاحبة.
وقال معاون رئيس قسم الشؤون الفكرية والثقافية في العتبة العلوية المقدسة، عمار ما شاء الله، في تصريح لـ وكالة فيديو الإخبارية، إن مشاركة العتبة في المعرض جاءت عبر جناح يضم عدداً من الأقسام والإصدارات، مبيناً أن الجناح يعرض أكثر من 300 إصدار من نتاج العتبة العلوية المقدسة، تتناول سيرة أمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب ونهج البلاغة، فضلاً عن فهارس المخطوطات الموجودة في الخزانة العلوية.
وأضاف أن الجناح يتضمن قسماً خاصاً بالصحف والمجلات القديمة التي صدرت في النجف الأشرف، ومنها مجلات العلم والاعتدال والحيرة، مشيراً إلى أن بعض هذه الإصدارات يعود إلى بدايات القرن العشرين، وتمثل جانباً مهماً من تاريخ الحركة الثقافية والصحفية في المدينة.
من جانبه، قال المواطن اللبناني سعيد، أحد المشاركين في المعرض، إن مشاركته تأتي ضمن الفعاليات الثقافية المميزة التي يحتضنها معرض بغداد الدولي للكتاب، موضحاً أن الجناح يضم مجموعة متنوعة من الكتب الاقتصادية والسياسية والثقافية والاجتماعية والفلسفية والتاريخية، إلى جانب مؤلفات عدد من المفكرين والباحثين، بينها كتب لمحمد عابد الجابري وعبد الإله بلقزيز وعبد العزيز الطلي، والدكتور رشدي راشد.
وأكد سعيد أن الإصدارات المعروضة تتضمن عناوين متنوعة يمكن أن تقدم فائدة للقراء والطلبة والباحثين، معرباً عن سعادته بالمشاركة في هذه التظاهرة الثقافية التي تجمع دور النشر والكتاب والقراء من العراق ومختلف الدول.