صرح مسشار قائد القوات الجوفضائية التباعة للحرس الثوري العميد علي بلالي"، إن إيران تعمل على تطوير صناعتها الصاروخية باستمرار، وتُدخل ابتكارات جديدة على تصنيع الصواريخ بما يتناسب مع الاحتياجات الميدانية والتقنية.
وقال العميد بلالي في مقابلة مع مراسل وكالة فارس، تابعتة وكالة فيديو الاخبارية رداً على سؤال حول مرونة صناعة الصواريخ الإيرانية، ونشر صور لتركيب مكونات صواريخ مختلفة، وتأثير هذه القدرة على مفاجأة العدو: "نحن نصنع وننتج بأنفسنا، ونفهم احتياجات مجال العمليات، لذلك نسعى إلى الابتكار".صاروخ "الخليج الفارسي"وأشار بلالي، في معرض حديثه عن صاروخ "الخليج الفارسي" وكيفية إنتاجه، إلى أنه "كانت السفن الأمريكية تتنقل في الخليج الفارسي، ولم يكن لدينا صاروخ قادر على إصابة هدف متحرك في نطاق يتراوح بين 400 و500 كيلومتر. وقد صمم الشهيد الحاج حسن طهراني مقدم هذا الصاروخ".وشرح بلالي آلية عمل هذا الصاروخ قائلاً: "عندما يقترب الصاروخ من الهدف، تُفعَّل الكاميرا البصرية، فترصد الهدف وتصيبه. لذلك، فإن إنتاجنا يقوم على أساس الحاجة
من الفكرة إلى المنتج، كل شيء محلي الصنعوقال مستشار قائد القوات الجوفضائية التابعة للحرس الثوري، مشيرًا إلى العبارة المعروضة في المعرض: "هنا أيضًا، كُتب "من الفكرة إلى المنتج"؛ أي أن كل شيء محلي الصنع".وصرح بشأن المحتوى المنشور على مواقع التواصل الاجتماعي حول مكونات الصواريخ: "قد لا يكون بعض هذا المحتوى دقيقًا أو صحيحًا تمامًا؛ مثل القول بأن منتجًا ما يُصنع من خلال دمج مكونات مختلفة. ومع ذلك، فإن صناعتنا تتجه عمومًا نحو إنتاج المنتجات المطلوبة وفقًا لاحتياجات ميدان العمليات".واضاف العميد بلالي: "لقد بلغنا مرحلة نضج في صناعة الصواريخ، لدرجة أننا لم نعد بحاجة إلى أي جهة أخرى".وأوضح هذه القدرة قائلًا: "هذا الوضع أشبه بشخص يتعلم فن الرسم، ويعرف كيف يستخدم الأدوات والألوان، ويركز على التفاصيل؛ في هذه الحالة، يمكنه أن يرسم أي لوحة يريدها".
#العميد_علي_بلالي#الحرس_الثوري#صناعة_الصواريخ#صاروخ_الخليج_الفارسي