Weather Data Source: 30 days weather Baghdad
بغداد
عاجل

محاربة الفساد وحماية المال العام.. رئيس الوزراء يحدد أولويات المرحلة المقبلة

#
کاتب ٢    -      69 مشاهدة
16/05/2026 | 01:53 PM

أكد رئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي، اليوم الجمعة، أن حكومته ستخوض معركة حقيقية ضد الفساد الإداري والمالي، مشدداً على أن حماية المال العام ستكون من أبرز أولويات المرحلة المقبلة، فيما تعهد بإطلاق برنامج إصلاح اقتصادي شامل وتحسين الخدمات وتوفير فرص العمل.


وقال الزيدي في كلمة متلفزة موجهة إلى الشعب العراقي بمناسبة تسلمه مهامه رسمياً رئيساً لمجلس الوزراء، وتابعتها وكالة "فيديو الاخبارية": إنه "يتقدم بخالص الشكر والتقدير إلى مجلس النواب على منحه الثقة"، مثمناً دور القوى السياسية الوطنية والإطار التنسيقي في "إنجاح مسار تشكيل الحكومة".


وأضاف أن المرحلة المقبلة ستكون "مرحلة شراكة وطنية حقيقية تتجاوز الخلافات"، مؤكداً التزام الحكومة "بالعمل الجاد لمواجهة التحديات السياسية والاقتصادية والخدمية".


وأشار إلى أن "حكومته ستطلق برنامجاً للإصلاح الاقتصادي والمالي يهدف إلى بناء اقتصاد وطني قوي ومتنوّع ومستدام، بعيداً عن الاعتماد على مورد واحد"، مبيناً أن "البرنامج يرتكز على تنشيط قطاعات الصناعة والزراعة والسياحة والاستثمار، إلى جانب دعم الكفاءات والطاقات العراقية".


وشدد رئيس الوزراء على أن حكومته "ستعمل بكل قوة على حماية المال العام ومحاربة الفساد الإداري والمالي بكل أشكاله"، معتبراً أن الفساد يمثل أحد أبرز "معوقات التنمية وتأخر مؤسسات الدولة".


وفي ملف البطالة، أوضح ان الحكومة ستعمل على "توفير فرص عمل للشباب عبر إطلاق مشاريع إنتاجية وتنموية، وتشجيع الاستثمار ودعم القطاع الخاص ليكون شريكاً أساسياً في بناء الاقتصاد الوطني".


وأكد التزام الحكومة "بتحقيق العدالة الاجتماعية وتوفير بيئة عادلة تضمن التوزيع المنصف للفرص بين جميع العراقيين بعيداً عن المحسوبية والتمييز".


كما أعلن عن "خطط لدعم قطاع التعليم وتطوير المناهج وتأهيل المدارس والجامعات، إلى جانب تحسين مستوى الخدمات الصحية وتطوير المستشفيات والمراكز الطبية وتوفير العلاج والدواء للمواطنين في مختلف المحافظات".


وفي ما يتعلق بالخدمات والبنى التحتية، تعهد رئيس الوزراء "بالمضي في تنفيذ مشاريع استراتيجية لتحسين الكهرباء والمياه والطرق والمجاري والنقل والإسكان"، مؤكداً أن "ملف الخدمات لن يبقى رهين الوعود المؤجلة".


وأشار إلى أن حكومته ستكون "حكومة دولة مؤسسات وقانون وعدالة”، تعمل على ترسيخ الأمن والاستقرار وحماية سيادة العراق وتعزيز العلاقات العربية والإقليمية والدولية على أساس الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة".


واختتم الزيدي كلمته بالتأكيد أن "طريق الإصلاح قد يكون صعباً، لكنه ليس مستحيلاً حين تتوحد النوايا وتخلص الجهود"، معبراً عن "امتنانه للمرجعية الدينية العليا وجميع الرموز الوطنية والدينية في البلاد".