Weather Data Source: 30 days weather Baghdad
بغداد
عاجل

الأردن يردّ بالنيران.. ضربات جوية تستهدف معاقل مسلحة في جنوب سوريا بعد هجوم الكرك

#
کاتب ١    -      51 مشاهدة
26/10/2026 | 11:16 PM

أعلن الجيش الأردني، الاثنين، تنفيذ عملية تحمل اسم (الردع الأردني- حمود) استهدفت أوكار لتنظيمات مسلحة في جنوب سوريا، مرتبطة بمنفذي الهجوم على كنيسة الكرك الذي أسفر عن مقتل تسعة أشخاص.
وجاء في بيان للجيش أن سلاح الجو الملكي نفذ العملية، وقامت مقاتلاته "بتدمير عدد من المواقع في جنوب سوريا"، مضيفًا أن ذلك أسفر عن "تدمير عدد من المواقع ، وقتل وجرح العديد من عناصر هذه التنظيمات  وتدمير عدد من آلياتها".
وأكدت القوات المسلحة الأردنية في البيان أنها "تقف بالمرصاد لكل من تسول له نفسه المساس بأمن المواطنين، وتشدد على عزمها المضي قدما في اجتثاث جذور التطرف والإرهاب وأنها ماضية في واجبها المقدس لحماية الوطن المواطنين وصون مقدساته"

وأعلنت السلطات الأردنية، بوقت سابق الاثنين، خلال مؤتمر صحفي، القبض على ثلاثة متهمين بالضلوع في الهجوم على الكنيسة.
فيما أشاد العاهل الأردني، الملك عبدالله الثاني، بالأجهزة الأمنية التي ألقت القبض على منفذي الهجوم، مؤكدًا أن "الإرهابيين لن يفلتوا من العقاب".

وكتب الملك عبدالله الثاني عبر صفحته على منصة "إكس": "ها هم النشامى قد لاحقوهم حتى جحورهم. قلنا إن الإرهابيين لن يفلتوا من العقاب، ولن يفلت أي صاحب فكر يفرق بين الأردني والأردني".

أبرز تفاصيل العملية
الأهداف: مواقع وصفتها القوات المسلحة الأردنية بأنها أوكار لتنظيمات إرهابية في جنوب سوريا.
النتائج المعلنة: تدمير عدد من المواقع والآليات، ومقتل وإصابة عدد من عناصر الجماعات المستهدفة، من دون تحديد حصيلة دقيقة.
مبرر العملية: قالت عمّان إن منفذي هجوم كنيسة حمود يرتبطون بالتنظيمات التي استُهدفت في سوريا.

 ماذا نعرف عن هجوم الكرك؟
استهدف الهجوم، يوم الجمعة 23 أكتوبر، جنازة داخل كنيسة للروم الأرثوذكس في محافظة الكرك. وأفادت وكالة أسوشيتد برس بمقتل سبعة أشخاص وإصابة 40 في تقريرها الأولي، بينما أوردت تقارير لاحقة أرقاماً مختلفة. وأعلنت السلطات الأردنية لاحقاً توقيف ثلاثة مشتبه بهم.



 هل نُفذت الضربات بالتنسيق مع سوريا؟
هناك اختلاف في التقارير الأولية: وكالة الأنباء الأردنية الرسمية قالت إن العملية نُفذت بالتنسيق مع الحكومة السورية، بينما ذكرت رويترز أن التنسيق لم يكن واضحاً وقت نشر تقريرها. ولم تتوفر في التقارير التي راجعتها تفاصيل مستقلة كافية لتأكيد هوية جميع المواقع المستهدفة وحجم الخسائ