تناولت صحف عالمية عدة المخاطر العالمية التي يحملها مجلس السلام، الذي شكله الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن الولايات المتحدة فقدت صوابها في عهد هذا الرئيس الذي تشير الاستطلاعات إلى فقدانه أكثر من نصف شعبيته خلال عام واحد.
فقد كتب كبير المراسلين الدوليين في صحيفة غارديان، جوليون بورجر، أن مجلس السلام الذي شكله الرئيس الأميركي في غزة "أشبه بمحكمة إمبريالية"، وأن الانضمام له "يقوض جهود الأمم المتحدة، ويعني الخضوع لإرادة ترامب والقبول برؤيته لمستقبل النظام العالمي".
ليصلك المزيد من
الأخبار اشترك بقناتنا على التليكرام
وفي تطورات الخلاف المتزايد بين الولايات المتحدة وحلفائها الأوروبيين بشأن غرينلاند، قالت وول ستريت جورنال إن الرسوم التي فرضها ترامب على حلفاء بلاده الأوروبيين "أثارت موجة قلق واستياء".
أميركا فقدت صوابها
ونقلت الصحيفة عن مصادر دبلوماسية أوروبية بأن الرغبة في التكيف مع سياسات ترامب "تتلاشى من تزايد القناعة بأنه قد يلجأ للقوة في غرينلاند".
وترى الصحيفة أن أميركا "فقدت صوابها في عهد ترامب"، وأصبحت قطيعتها مع الحلفاء عميقة ومن الصعب إيجاد تفسير منطقي لسلوك الإدارة الحالية خارج الولايات المتحدة.
وفي السياق نفسه، نشرت مجلة أتلانتيك مقالا لجوناثان لومير، قال فيه إن ترامب أعاد تشكيل علاقات بلاده مع العالم خلال عامه الأول في البيت الأبيض.
وأوضح الكاتب أن ما ترتب على سياسات ترامب خلال هذا العام "لا يساوي شيئا مقارنة بما سيحدث في حال قرر المضي قدما في الاستيلاء على غرينلاند وتعميق الخلاف مع أروبا".
فقد اتسم هذا العام "بسياسة خارجية مفرطة في التدخلات الخارجية من إيران وسوريا ونيجيريا وصولا إلى فنزويلا واختطاف رئيسها نيكولاس مادورو"، كما يقول الكاتب.
وأخيرا، كتبت واشنطن بوست أن العديد من الأميركيين "لا يوافقون على سياسيات ترامب بعد عام من حكمه"، مضيفة أنه "لجأ إلى إعادة هيكلة جزء كبير من الحكومة لتكون موالية له، وأضعف قدرة الولايات الفدرالية على الاستجابة للكوارث الطبيعية وتفشي الأمراض".
وكشفت الصحيفة أن استطلاع رأي أجرته يظهر أن 57% غير راضين عن طريقة إدارته للبلاد