Weather Data Source: 30 days weather Baghdad
بغداد
عاجل

سرايا السلام تسلم ملفها لعمليات سامراء.. والمحمداوي: خطوتنا الأولى هي إعادة الاندماج

#
کاتب ٢    -      135 مشاهدة
4/06/2026 | 10:52 AM

أكد نائب قائد العمليات المشتركة الفريق أول الركن قيس المحمداوي، اليوم الخميس، ان هناك لجنة مشتركة لفك آلية الارتباط بالحشد الشعبي وحصر السلاح بيد الدولة، فيما أشار الى أن الخطوة الأولى تتمثل بإعادة اندماج القوات وبعدها سيتم ترتيب عملها، بين أن هذه القوات سيكون ارتباطها المباشر بالقائد العام للقوات المسلحة عسكرياً.
وقال المحمداوي، في مؤتمر: إن "اللجنة الحكومية المكلفة بتنفيذ مبادرة تسليم السلاح وإعادة الارتباط والهيكلة وصولاً إلى الاندماج والانضمام الكامل، تتولى وضع الآليات والسياقات والترتيبات اللازمة لتنفيذ الأمر الحكومي الخاص بالمبادرة"، مؤكداً ان "المبادرة تمثل خطوة مهمة ومباركة، تقديراً للتضحيات الكبيرة التي قدمها المقاتلون الأبطال في الدفاع عن العراق".
وأوضح أن "اللجنة جاءت بعد نقاشات ومداولات واسعة لوضع آليات وسياقات تتعلق بتسليم الأسلحة وتصنيفها، سواء كانت متوسطة أو ثقيلة، وإعادة ارتباط هذه التشكيلات وفق الأولويات المعتمدة، مبيناً أن "هذه التشكيلات مرتبطة إدارياً بالحشد الشعبي ولديها ارتباطات سياسية".
وأشار إلى أن "موضوع المبادرة يتعلق بعدم ارتباط القطعات الأخرى التي انضمت إلى هذه المبادرة بأي عنوان أو تشكيل سياسي، وأن القوات الأمنية والمسلحة سيكون ارتباطها فقط بالقائد العام للقوات المسلحة والعناوين الأمنية المرتبطة به".
وأكد المحمداوي أن "اللجنة حريصة، ووفق فهم كبير لطبيعة المرحلة، على تنفيذ هذا الأمر بشكل دقيق وبأسرع وقت ممكن، لافتاً إلى "وجود مبادرات أخرى تشمل تشكيلات عصائب أهل الحق وكتائب الإمام علي بموجب أوامر ديوانية ذات علاقة، وأن اللجنة معنية بوضع آليات وسياقات وتوقيتات تسليم السلاح وإعادة الارتباط والاندماج لهذه التشكيلات أيضاً".
وأشار إلى أن "المبادرة ترتبط بشكل مباشر بأمن العراق واستقراره، في ظل الأوضاع الأمنية الإقليمية والدولية والداخلية، كما أنها تمثل أحد أهم محاور المنهاج الحكومي الرامي إلى حصر السلاح بيد الدولة".
وأكد، ان" الأبطال باقون، وأن بطولاتهم خالدة وعملهم خالد في حماية العراق وأرضه، وسيبقون في الدفاع عن العراق، لكن الارتباط سيكون مع القائد العام للقوات المسلحة بعيداً عن أي عنوان أو تشكيل سياسي".
وأضاف أن "ارتباطهم بالحشد الشعبي يقتصر على موضوع الرواتب والقضايا الإدارية، أما العمليات وموضوع التسليح فسيكون الارتباط فيهما بالقائد العام للقوات المسلحة وفق العناوين المعروفة، وهي القائد العام للقوات المسلحة ووزارة الدفاع ووزارة الداخلية وهيئة الحشد الشعبي وقوات البيشمركة وبقية الجهات المعنية".
وأشار إلى أن "للحكومات المحلية والعتبات المقدسة في هذه المنطقة وهذا المكان المقدس دوراً كبيراً، موضحاً أن "هذه التشكيلات الثلاثة سوف تتم إعادة ارتباطها وتنظيمها وهيكلتها، فضلاً عن وجود موضوع يتعلق بتسليم السلاح إلى جهات معينة ضمن مبادرة قائمة أطلقها سماحة السيد مقتدى الصدر مع تشكيلات أخرى".
وذكر أن "الحكومة وجميع العناوين السياسية تعمل حالياً على تنفيذ الأمر بشكل كامل، كما أن هناك عملاً يتعلق بالرافضين أو غير المعنيين أو الذين لم يبادروا حتى الآن إلى الانضمام للمبادرة"، مؤكداً أن "العمل والتنسيق مستمران مع قطعات البيشمركة والعناوين الأمنية المختلفة، وأن هناك ممثلين من جميع اللجان والأمن الوطني، فضلاً عن التواصل المستمر مع قيادة العمليات المشتركة".
وأشار إلى أن "هناك عملاً مشتركاً قد تكون من أبرز نتائجه تشكيل لواءين مشتركين، والعمل في مناطق الاهتمام لمتابعة وملاحقة بقايا عصابات داعش الإرهابية، مبيناً أن "السنتين أو السنوات الثلاث الماضية شهدت أفضل فترات التنسيق والعمل المشترك".
ولفت أن "الحكومة الحالية مستمرة بالتنسيق مع الجهات المعنية في إقليم كردستان والتشكيلات النظامية وقطعات البيشمركة، معرباً عن أمله "وفق رؤية الحكومة والإطار والقيادات السياسية والجهات المرجعية، بأن تشمل هذه المبادرة جميع التشكيلات والعناوين".
وأكد أن "المقاتلين والأبطال من جميع أنحاء العراق سيكونون حاضرين إذا تطلبت الحاجة الدفاع عن العراق، لكن الظرف اختلف الآن، وأصبح الارتباط بالقائد العام للقوات المسلحة والعناوين الأمنية المعروفة".
وختم بالقول: إن "اللجنة تعمل مع جميع التشكيلات والفصائل التي أبدت استعدادها لاتخاذ هذه الخطوة، مشيراً إلى "عدم وجود فترة زمنية محددة حتى الآن، معرباً عن أمله في إنجاز الأمر بأقرب وقت وبأقصر طريق ممكن باتجاه تنظيم وتهيئة القطعات البطلة".